منتديات السديم الأسود
السلام عليكم

بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك
والــعــنــبــر

عزيزنا الزائر يرجى التشرف بالدخول للمنتدى ان كنت عضو او التسجيل ان لم تكن عضو وتريد
الانظمام الى اسرة منتديات السديم الاسود

شكرا
ادارة منتديات السديم الاسود

منتديات السديم الأسود

السلام عليكم ورحمة الله تعالى انظم الينا وعش مغامرتنا اطلب نعتني بطلبك وننفذه معا من اجل الارتقاء الى المستوى العالمي بلغات الانترنت المتنوعة كان معكم مدير المنتدى آرنود البقاء.مرحباً
 
الرئيسيةالتسجيلدخول








شاطر | 
 

 عيسى عليه السلام ويأجوج ومأجوج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آرنود البقاء
مدير عام للمنتدى
مدير عام للمنتدى
avatar

الدولة : المغرب
الجنس : ذكر
العضو المثالي

مُساهمةموضوع: عيسى عليه السلام ويأجوج ومأجوج   الثلاثاء يوليو 03, 2012 6:14 am

قال الصحابة الكرام لرسولهم الحبيب عليه الصلاة والسلام :
قد حدثتنا ؛ يا رسول الله عن عيسى عليه السلام وقتله الدجال شر قتلة ، فهل يرتاح المسلمون بعد ذلك ؟.
قال : لا؛ إنما يبعث الله تعالى يأجوج ومأجوج – قبيلتين ضخمتي العدد ، يأتون من الشرق يجتاحون بلاد المسلمين . – وقد تبين لمن سافر إلى الصين أن هاتين القبيلتين عماد سكان الصين الذين يبلغون ملياراً ومئتي مليون إنسان ، وهم يتكاثرون بشكل سريع .
قالوا : فماذا يفعل المسلمون بقيادة نبيهم عيسى عليه السلام أمام هذا العدد الهائل من الصينيين ، أبناء يأجوج ومأجوج؟.
قال : يتجهزون لقتالهم ، فيوحي الله تعالى إلى عيسى عليه السلام أنْ لا قِبَل لك بهم . ولا يستطيع أحد أن يقف أمامهم .
فيقول عيسى عليه السلام : فماذا أفعل يا رب ؟
فيقول تعالى : اصعد إلى جبل الطور ، وحرّز عبادي فيه ، فأنتم هناك في مأمن .
قالوا : أوَهم كثيرون إلى هذا الحد المخيف ؛ يا رسول الله ؟.
قال : يبعث الله يأجوج ومأجوج ، وهم من كل حَدَب ينسلون – يسرعون المشي والخروج - ، فيمر أوائلهم على بحيرة " طبرية " – شمال فلسطين على الحدود السورية – فيشربون ما فيها من ماء . ويمر آخرهم ، فيقول : لقد كان مرة بهذه ماء !!
أرأيت كثرتهم ؟ ما لأحد بهم من طاقة .
وتقل المؤن في المسلمين ، وتضيق عليهم الدنيا ، ويلجأون إلى الله تعالى يدعونه ، ويتضرعون إليه ، وهل غيره من مجيب ؟ وهل غيره سبحانه من ملاذ وملجأ ؟! هو سبحانه مفرّج الكروب ، ومُذهب الهمّ.
اللهم أذهبْ عنا ما نحن فيه من الهمّ والغمّ ، ونجّنا برحمتك ، يا أرحم الراحمين .
اللهم ؛ لقد طغَوا وبغَوا ، وجاهروك بالعداوة ، وأذلوا عبادك ، وليس إلا إليك المهرب ، وإلى رحابك العَوذ والملجأ ..... ويُكثر المسلمون الدعاء والرجاء .
قالوا : يا رسول الله ؛ صلى الله عليك وعلى إخوانك الأنبياء ، فماذا يكون ؟.
قال : يرسل الله تعالى الدود في رقابهم فتأكلها ، فيصبحون موتى جميعاً ،
وينزل أحد المسلمين يستطلع أخبارهم ، فيراهم جثثاً هامدة لا حراك فيها ...
وكانوا قد أعلنوا أنهم هزموا أهل الأرض جميعاً ...
وإمعاناً في الكفر والضلال يرمي كبيرهم رمحه أو سهمه في السماء ، فيعود مصبوغاً بالدم ، فيقول : ها نحن قتلنا من في السماء أيضاً ، فلنا كل شيء . ...
ما بهم الآن قد انتشروا جيَفاً قذرة يملأ نتنُها الآفاق ؟!.. ما في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهَمهُم ونتنُهم وخبثُ رائحتهم .
إن الله تعالى الذي قتلهم قادر على تخليص العباد منهم ... ولكن ما على العباد إلا أن يدعوا ، ويرغبوا إلى الله تعالى ، وأن يتضرّعوا إليه سبحانه ... وقد فعل عيسى وأصحابه ذلك .
قالوا : وكيف ينجّيهم الله تعالى من عفن يأجوج ومأجوج وخبث رائحتهم ونتَن أجسادهم الذي ملأ الأرض ؟.
قال : يرسل الله تعالى طيوراً كأعناق البخت " الإبل الخراسانية الضخمة " فتحمل هؤلاء القتلى ، فتطرحهم إلى حيث يشاء الله تعالى .
ثم يرسل الله غيثا غزيراً ، يملأ وديان الأرض لغزارته ، فيغسلها ، حتى يتركها صافية كالمرآة النظيفة .
ينزل المسلمون ، ويسجدون لله شكراً على نعمائه وفضله .
ثم يُقال للأرض : أنبتي ثمرتَك ، وردّي برَكَتك . فيومئذ تأكل الجماعة من الرمانة ، ويستظلون ، بقشرها !! ، ويبارك الله تعالى في ضرع الأنعام ، فتدر الحليب ، حتى إن لبن الناقة الواحدة ليكفي الجماعة من الناس ، واللقحة من البقرة لتكفي القبيلة من الناس ، ولبن الغنمة ليُشبع العشيرة منهم .
قالوا : وكم يلبث عسى عليه السلام في الأرض ؟
قال : سبع سنين ، فيها الحياة رغيدة ، والعدل قائم ، والإيمان وارف الظلال ، ويعيش الناس بعده ما يشاء الله لهم أن يعيشوا في دولة الإسلام وعزتها ، وصفاء العقيدة ، وضيائها .
ثم يرسل الله ريحاً باردة من قِبَل الشام ، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان أو خير إلا قبضَتْه . حتى لو أن أحدهم كان داخل كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه .
فيبقى شرار الناس في خفة الطير إلى الشر ، وإلى الشهوات والفساد . وفي أحلام السباع إلى العداوة والبغضاء والشحناء ، لا يعرفون معروفاً ، ولا يُنكرون منكراً . ..
على أمثال هؤلاء تقوم الساعة .

رواه مسلم
رياض الصالحين / باب المنثورات والمُلح


تحيات كووول آرنود البقاء تحياتي





جميع حقوق النشر محفوظة : منتديات السديم الاسود

www.rugby.forummaroc.net








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شهران.ونعم07
عضو فعال
عضو فعال
avatar

الدولة : سورية
الجنس : ذكر
التواجد المميز

مُساهمةموضوع: شكر   السبت أغسطس 25, 2012 10:57 am

افتان يا اخواي
شكران على المعلوا مات





جميع حقوق النشر محفوظة : منتديات السديم الاسود

www.rugby.forummaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آرنود البقاء
مدير عام للمنتدى
مدير عام للمنتدى
avatar

الدولة : المغرب
الجنس : ذكر
العضو المثالي

مُساهمةموضوع: رد: عيسى عليه السلام ويأجوج ومأجوج   الأحد أغسطس 26, 2012 5:12 am

مشكوووور اخي عبود تحياتي لك وموفق





جميع حقوق النشر محفوظة : منتديات السديم الاسود

www.rugby.forummaroc.net








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شهران.ونعم07
عضو فعال
عضو فعال
avatar

الدولة : سورية
الجنس : ذكر
التواجد المميز

مُساهمةموضوع: رد: عيسى عليه السلام ويأجوج ومأجوج   الأحد يناير 20, 2013 11:46 pm

شكرا اخي





جميع حقوق النشر محفوظة : منتديات السديم الاسود

www.rugby.forummaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عيسى عليه السلام ويأجوج ومأجوج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السديم الأسود :: المنتدى الاسلامي :: قسم خاص بقصص الانبياء-